من كام يوم ٢

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

الجزء الأخير من حكاية مراتي كانت تعبانة وأنا رفضت أجيبلها دوا.. ولما عرفت الحقيقة، ند<مت على كل لحظة قصّرت فيها معاها! فضلت ماسك الموبايل ومش قادر أستوعب اللي أختي منى قالتهولي. قولتلها بصوت عالي: «يعني إيه كذ<بتي عليا يا منى؟! إنتِ بتتكلمي عن إيه؟

إيه اللي حصل يوم ما سارة كانت في المستشفى؟» منى كانت بتعيط، وقالتلي: «اهدأ يا كريم، واسمعني للآخر، أنا عارفة إني غلطانة، وعارفة إنك ممكن تزعل مني، بس مش قادرة أفضل شايلة الذنب ده جوايا أكتر من كده.

» قولتلها: «اتكلمي! أنا مش فاهم حاجة!» قالتلي: «فاكر من سنتين لما سارة اتصلت بيك وقالتلك إنها تعبانة جدًا، وإن الدكتور طلب منها تروح المس:تشفى تعمل فحوصات؟» قلت: «أيوه فاكر، وإنتِ وقتها كنتِ بتقوليلي إن جوزك سايب البيت وإنك لوحدك مع العيال.

» ردت وهي بتشهق من العياط: «أنا يومها كنت متخانقة مع جوزي فعلًا، بس الموضوع مكنش بالحجم اللي حكيتهولك. أنا كنت زعلانة ومحتاجة أتكلم معاك، ولما عرفت إن سارة محتاجاك، خوفت تمشي وتسيبني لوحدي، ففضلت أعيط وأقولك إني مش قادرة أستحمل، وإنك لو مشيت مش هسامحك.

» حسيت إن حد ضر:بني على دماغي. منى كملت: «إنت وقتها قلتلي إنك هتفضل معايا شوية لحد ما أهدى، وأنا بدل ما أقولك روح لمراتك، فضلت أضغط عليك. ولما سارة اتصلت تاني، قلتلك إنها أكيد بتبالغ وإنها تقدر تروح مع أمها.

» صرخت فيها: «إنتِ كنتِ عارفة إنها في المس/تشفى وممكن تكون تعبانة بجد؟!» قالت: «أيوه يا كريم، كنت عارفة إنها محتاجاك، بس كنت أنانية. كنت عايزة أحس إن أخويا جنبي، ومفكرتش إن ليها حق عليّ وعليك.

ولما عرفت بعد كده إنها دخلت المستشفى وعملت فحوصات لوحدها، خوفت أعترفلك إني كنت السبب في إنك تتأخر عليها.» قفلت عيني، وحسيت بوجع عمري ما حسيت بيه قبل كده. أنا طول السنتين دول كنت فاكر إني كنت واقف جنب أختي في وقت صعب، وإن مراتي هي اللي كبرت الموضوع وزعلت من غير سبب.

لكن الحقيقة إن أختي كانت غلطانة، وأنا كمان كنت غلطان، لأني سمحت لنفسي أصدق إن احتياج مراتي ممكن يستنى، لمجرد إن حد تاني بيعيط قدامي. بصيت لسارة، لقيتها واقفة بعيد، ودموعها نازلة في صمت. قولتلها: «إنتِ كنتِ في المستشفى لوحدك فعلًا؟ » هزت راسها وقالت: «أيوه يا كريم.

ماما كانت معايا، بس كنت محتاجة وجودك إنت. كنت خايفة، وكل اللي كنت بفكر فيه إن جوزي اللي المفروض يكون سندي مش موجود.» قربت منها وقلت: «طب ليه مسامحتينيش وقتها؟» بصتلي بعتاب وقالت: «أنا مسامحاك يا كريم، بس المسامحة مش معناها إني نسيت.

الجزء الأخير من حكاية مراتي كانت تعبانة وأنا رفضت أجيبلها دوا.. ولما عرفت الحقيقة، ند<مت على كل لحظة قصّرت فيها معاها! فضلت ماسك الموبايل ومش قادر أستوعب اللي أختي منى قالتهولي. قولتلها بصوت عالي: «يعني إيه كذ<بتي عليا يا منى؟

! إنتِ بتتكلمي عن إيه؟ إيه اللي حصل يوم ما سارة كانت في المستشفى؟» منى كانت بتعيط، وقالتلي: «اهدأ يا كريم، واسمعني للآخر، أنا عارفة إني غلطانة، وعارفة إنك ممكن تزعل مني، بس مش قادرة أفضل شايلة الذنب ده جوايا أكتر من كده. » قولتلها: «اتكلمي! أنا مش فاهم حاجة!

» قالتلي: «فاكر من سنتين لما سارة اتصلت بيك وقالتلك إنها تعبانة جدًا، وإن الدكتور طلب منها تروح المس:تشفى تعمل فحوصات؟» قلت: «أيوه فاكر، وإنتِ وقتها كنتِ بتقوليلي إن جوزك سايب البيت وإنك لوحدك مع العيال.

» ردت وهي بتشهق من العياط: «أنا يومها كنت متخانقة مع جوزي فعلًا، بس الموضوع مكنش بالحجم اللي حكيتهولك. أنا كنت زعلانة ومحتاجة أتكلم معاك، ولما عرفت إن سارة محتاجاك، خوفت تمشي وتسيبني لوحدي، ففضلت أعيط وأقولك إني مش قادرة أستحمل، وإنك لو مشيت مش هسامحك.

» حسيت إن حد ضر:بني على دماغي. منى كملت: «إنت وقتها قلتلي إنك هتفضل معايا شوية لحد ما أهدى، وأنا بدل ما أقولك روح لمراتك، فضلت أضغط عليك. ولما سارة اتصلت تاني، قلتلك إنها أكيد بتبالغ وإنها تقدر تروح مع أمها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Hind Abdelaziz

Hind Abdelaziz موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب وروائي رقمي، متخصص في تطوير منصات النشر الإلكتروني وهندسة البرمجيات المؤسسية، والأنظمة السحابية (Cloud Computing). مهتم بالتمويل الاستثماري، الاقتصاد الرقمي، استثمارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأسواق المالية …

عضو منذ 2026
1Kمقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رجعت من السفر روايات

رجعت من السفر

رجعت وأنا ناوي أربي بنتي وأعلّمها الأدب، بعد ما أمي قالتلي إنها ضيّعت ٣٢ ألف جنيه لكن أول …

Hind Abdelaziz 0.0 8 دقائق
رجعت من السفر2 روايات

رجعت من السفر2

كانت ملك واقفة عند الباب. أول ما شافتني، وشها اتغير. اتجمدت. وبعدين قالت بابا؟ مشيت ناحيته…

Hind Abdelaziz 0.0 8 دقائق