يعني صدقتوا إني ما أعرفش عنه حاجة؟رد المحقق بحذر
التسجيلات بتدعم كلام حضرتك، لكن التحقيق لسه مستمر. إحنا محتاجين نحدد هوية الشخص، ونعرف طبيعة الطرد وسبب وجوده.ناصر أخذ نفسًا طويلًا، وكأنه كان حابس أنفاسه من ساعة اكتشاف الطرد.
أنا مش طالب غير إن الحقيقة تظهر. أنا ما عنديش أي سبب إني أحط حاجة زي دي في جيبي.المحقق أومأ برأسه.وده اللي بنحاول نوصل له.خارج الغرفة، كان دانيال بيمسح على رأس لونا بهدوء.
افتكر اللحظة اللي اندفعت فيها ناحية الشيخ، وإزاي كان في البداية بيحاول يمنعها من التمسك بالمعطف.لو كان سحبها بعيدًا من غير ما ينتبه لسبب تصرفها، كان ممكن الطرد يفضل مخفيًا لحد ما يفوت الأوان.لكن الكلبة ما استسلمتش.
فضلت تكرر نفس التصرف لحد ما خلت الجميع يبصّوا ناحية المكان اللي كانت بتحاول تشير إليه.دانيال همس لها
شغل ممتاز يا لونا.رفعت الكلبة رأسها، وبصّت له بهدوء.ما كانتش تعرف إن الناس هتتكلم عنها، ولا إن تصرفها هيبقى محور تحقيق كامل.
هي ببساطة كانت بتستجيب للتدريب اللي اتعلمته.لكن النتيجة كانت أكبر بكتير من مجرد موقف غريب في مطار مزدحم.الفصل السادس الشيخ يكتشف إنه كان على بُعد خطوة من کاړثة
بعد استمرار الفحص، اتضح إن محتويات الطرد تستدعي التعامل الأمني الجاد، وإن اكتشافه قبل وصول الشيخ إلى الطائرة كان أمرًا مهمًا للغاية.
الجهات المختصة بدأت التحقيق لتحديد طبيعة المحتويات بشكل دقيق، ومعرفة ما إذا كانت مرتبطة
وفي الوقت نفسه، استمر البحث عن الرجل اللي ظهر في تسجيلات المراقبة.أما ناصر، فكان كل ما يفكر في الأمر يحس بقشعريرة.قبل أقل من ساعة، كان واقفًا في صالة المطار، مستعجلًا علشان يلحق رحلته، ومتضايقًا من فكرة إنه اتعطل بسبب كلبة بوليسية.
كان شايف إنها سببت له إحراجًا قدام الناس، وكان عايزها تبعد عنه بأي طريقة.لكن لو كانت الكلبة ما اعترضتش طريقه، كان ممكن يكمل سيره من غير ما يعرف إن فيه طردًا غريبًا مخبّى داخل معطفه.
وده معناه إن اكتشاف الواقعة كان ممكن يتأخر، وإن التحقيق كان ممكن يبدأ في ظروف أصعب.ناصر سكت للحظات، وبعدها سأل المحقق
هو الشخص ده كان قاصدني أنا؟رد المحقق
لسه ما نقدرش نأكد الدافع قبل ما نحدد هويته ونعرف تفاصيل الواقعة.
لكن طريقة وضع الطرد، حسب التسجيلات، بتشير إلى إن الأمر ما كانش مجرد حاډث عابر.ناصر حطّ إيده على جبينه.أنا طول عمري بسافر، وبدخل مطارات كتير، وعمري ما تخيلت إن حاجة زي دي ممكن تحصل لي.
المحقق قال له
للأسف، بعض الأشخاص بيستغلوا الزحام واللحظات اللي الناس بتكون فيها مشتتة. المهم إن الواقعة اتكشفت، وإننا نقدر نراجع الأدلة ونوصل
للحقيقة.ناصر افتكر مرة تانية لحظة الاصطدام.الرجل اعتذر، وهو ردّ عليه بإشارة بسيطة، وبعدها كل واحد كمل طريقه.ما كانش فيه أي شيء واضح يلفت الانتباه.وده كان أكتر شيء مخيف في الموضوع.إن الخطړ، أحيانًا، ما بيجيش في صورة شخص بيجري أو پيصرخ أو بيعمل تصرفًا مريبًا بشكل واضح.
ممكن يجي في لحظة عادية جدًا، وسط زحمة الناس، في شكل اصطدام بسيط واعتذار سريع.ولولا انتباه الكلبة، كان ممكن محدش يلاحظ أي شيء.الفصل السابع المواجهة اللي بدأت باعتذار وانتهت بالتحقيق
مع استمرار مراجعة تسجيلات الكاميرات، بدأ المحققون في تتبع تحركات الرجل الغريب داخل المطار.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.