خطيبى حكاوى شيمو

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قال بجدية سارة، أنا عارفك كويس، وإنتِ لما بتزعلي صوتك بيتغير. حصل حاجة بعد ما روحتي؟ بصيت لماما لقيتها واقفة عند الباب بتشاورلي إني أقفل. لكن قبل ما أتكلم، أحمد قال جملة خلت قلبي يقف مكانه بصي يا سارة، أنا كنت ناوي أقولك على موضوع مهم بكرة، بس واضح إن في حاجة حصلت، ولازم تعرفي الحقيقة من دلوقتي.

قلت له بقلق حقيقة إيه يا أحمد؟ إنت خوفتني!رد بصوت هادي الخاتم اللي لبستهولك النهارده، إنتِ تعرفي تمنه كام؟قلت له لا، ومش فارق معايا تمنه أصلًا. قال طب لو عرفتِ إن تمنه مش هو الحاجة الوحيدة اللي مخبيها عنك، هتفضلي شايفاني بنفس الطريقة؟

اتسمرت مكاني، وماما وأختي قربوا مني عشان يسمعوا المكالمة. قلت له إنت تقصد إيه؟ في إيه يا أحمد؟!سكت ثواني، وبعدها قال بكرة الصبح هاجي أنا وأبويا عندكم، ومعايا حاجة لازم مامتك وأختك يشوفوها بنفسهم وبعدها إنتِ اللي هتقرري تكملي معايا ولا تفسخي الخطوبة. وقفل المكالمة!

بصيت لماما، لقيتها بتقول بثقة أهو اتكشف على حقيقته! أكيد عرف إنك هتفسخي الخطوبة وبيحاول ېخوفك. لكن الغريب إن أختي منى كانت ساكتة، ووشها اتغير، وعينيها فضلت معلقة بالخاتم اللي في إيدي. وفجأة، قالت بصوت واطي سارة.

.. هو أحمد يعرف إنك فتحتي شنطتك قدامي؟استغربت وقلت لها أيوه، ما إيه علاقة ده بالموضوع؟بصتلي پخوف وقالت طب والخاتم إنتِ متأكدة إنه هو اللي جابهولك؟قبل ما أرد عليها، موبايلي نَوَّر برسالة جديدة من رقم غريب، ولما فتحتها لقيت صورة قديمة لأحمد، واقف فيها جنب منى أختي!

وتحت الصورة مكتوبقبل ما تفسخي خطوبتك، اسألي أختك هو أحمد كان بيقابلها ليه من وراكي!رفعت عيني من الموبايل وبصيت لمنى، لقيتها رجعت لورا ووشها أصفر، وماما خطفت مني التليفون وهي بتصرخ إيه الصورة دي يا منى؟! إنتِ تعرفي أحمد من قبل ما يتقدم لأختك؟

! منى اڼفجرت في العياط، وقالت جملة واحدة قلبت كل الليلةوالله يا ماما، أنا كنت بحاول أحمي سارة منه بس مكنتش أعرف إن الموضوع هيوصل لكده!يا ترى منى تعرف إيه عن أحمد؟ وهل فعلًا هو بخيل زي ما ماما بتقول، ولا فيه سر أكبر من كده بكتير؟

ومين اللي بعت الصورة، وليه دلوقتي بالذات؟!البيت كله اتقلب في ثانية. ماما مسكت الموبايل وهي بتترعش، وعניها بتطلع شرار وهي باصة لمنى اللي قاعدة تترعش في ركن الأوضة وبتعيط باڼهي’ار. أنطقي يا منى! إيه الصورة دي؟

وأنتِ تعرفي أحمد منين من قبل ما يتقدم لأختك؟ قولي حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ وفي استهتارك!منى حطت إيديها على وشها وبقت ټعيط بصوت عالي والله العظيم يا ماما ما زي ما أنتِ فاهمة! اسمعيني الأول وبعدين احكمي عليا أنا مش عايزة أذى لسارة والله!

سارة كانت واقفة مكانها، حاسة إن الدنيا بتلف بيها، الخاتم الصغير اللي في إيديها بقى ثقيل كأنه حديد، والكلام اللي ماما قالته، ورسالة المجهول، واعتراف أختها كل ده كان بيخبط في دماغها زي الحلم المزعج. بصيت لمنى وقالت بصوت مكسور ودموعها نازلة منى ردي عليا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Hend Abdelaziz

Hend Abdelaziz موثّق ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب وروائي رقمي، متخصص في تطوير منصات النشر الإلكتروني وهندسة البرمجيات المؤسسية، والأنظمة السحابية (Cloud Computing). مهتم بالتمويل الاستثماري، الاقتصاد الرقمي، استثمارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الأسواق المالية …

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رجعت من السفر روايات

رجعت من السفر

رجعت وأنا ناوي أربي بنتي وأعلّمها الأدب، بعد ما أمي قالتلي إنها ضيّعت ٣٢ ألف جنيه لكن أول …

Hend Abdelaziz 0.0 8 دقائق
رجعت من السفر2 روايات

رجعت من السفر2

كانت ملك واقفة عند الباب. أول ما شافتني، وشها اتغير. اتجمدت. وبعدين قالت بابا؟ مشيت ناحيته…

Hend Abdelaziz 0.0 8 دقائق