السلطة مسؤولية، وكل ما كانت أكبر، لازم تكون الرقابة عليها أقوى. خرجت من الاجتماع، وقفلت الملف اللي شغلتها قضيته أسابيع طويلة. وفي اللحظة دي، وصلتها رسالة من محمود عبدالسلام بنتي النهارده سألتني يا بابا، هو لو حد ظلمك، لازم تسكت عشان هو أقوى منك؟
قلت لها لأ، لازم تطلب حقك بالطريقة الصح. شكرًا لأنك خليتني أقدر أقول لها الكلام ده وأنا مقتنع بيه. فيكتوريا قرأت الرسالة أكتر من مرة، واحتفظت بيها. لأنها فهمت إن النتيجة الحقيقية للقضية ماكانتش سق,,,,وووط مس,,ؤول أو معا,قبة ظابطين وبس.
النتيجة الحقيقية إن مواطن بسيط رجع يثق إن صوته يستحق إنه يتسمع، وإن منصب أي شخص مهما كان كبيرًا مش معناه إنه فوق المحاسبة. أما الجهاز الأسود الصغير، اللي بدأ الحكاية كلها، فبقى جزءًا من ملف القضية، وشاهدًا على يوم اتكشف فيه تجاوز كان ممكن يمر من غير حساب.
ومن يومها، كل ما فيكتوريا تسمع حد يقول إنت عارف أنا مين؟ كانت تفتكر إن السؤال الأهم مش هو الشخص ده مين، لكن هل اللي بيعمله صح؟ وهل يقبل إن حد يراجعه ويحكم على تصرفاته بنفس المعايير اللي بيطالب الناس تلتزم بيها؟
لأن العدالة الحقيقية مش إن القوي يخاف من الأقوى منه… العدالة الحقيقية إن كل إنسان يعرف إن حقه محفوظ، وإن القانون بيتطبق على الجميع من غير استثناء. تمت بحمد الله اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد ﷺ



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.